قصة مانزوكيتش ومنتخب كرواتيا

قصة مانزوكيتش ومنتخب كرواتيا
    قصة مانزوكيتش ومنتخب كرواتيا



    منذ 11 عاما بدأ مشوار ماريو مانزوكيتش مع منتخب بلاده كرواتيا، وانطلقت مسيرته الدولية عام 2007 خلال تصفيات كأس أمم أوروبا "يورو" 2008 وكان وقتها في الحادية والعشرين من عمره لتنتهي عام 2018 وهو في الثانية والثلاثين، ويعلن اللاعب اعتزاله الدولي في أفضل وقت وهو وصيف بطل العالم في كأس العالم بروسيا هذا الصيف.


    وأوضح النجم الكرواتي أن الميدالية الفضية التي حصدها في كأس العالم سهلت عليه فكرة قرار الاعتزال والذي كان مستحيلا في الماضي، بعد أن عاش أحلاما، وحقق نجاحا تاريخيا وشعر مع زملائه بحب لا يصدق من الجماهير، كما أن الاحتفال الذي شاهده في مدينة زغرب بعد العودة من المونديال سيظل أهم ذكرى في مسيرته، و كانت أجمل رحلة مع المنتخب والأجمل مشهد العودة إلى المنزل.

    وأعرب مانزوكيتش عن استمتاعه بشكل كبير، حيث شعر كأنه في الجنة، وفخره بالإنجاز الذي حققه مع رفاقه وحلم الجميع بتحقيقه منذ سنوات، مؤكدا أنه لا يوجد وقت مثالي للرحيل، لكنه يعتقد أن اللحظة المناسبة هي تحقيق أكبر نجاح في تاريخ الكرة الكرواتية من خلال حصد لقب وصيف العالم.
    واستعاد اللاعب ذكرياته عندما كان شابا صغيرا يرتدى قميص كرواتيا في الرابعة عشر من عمره، والهدف الذي كان يحمله الجميع بتحقيق النجاح لكرواتيا، ليقدم الشكر للجميع على دعمهم الكبير لأنهم تركوا علامة في مسيرته، مشيرا إلى أن كل أعضاء المنتخب كانوا أصدقائه المقربين، وكذلك كل المشجعين، وأظهر اللاعب أخطائه التي ارتكبها من خلال إهدار الفرص وخسارة الكرة ، لكنه دائما كان يرفع رأسه ويضع قلبه في الملعب، والآن، أصبح مشجعا لكرواتيا وليس لاعبا في صفوف المنتخب.
    وأعرب اللاعب عن صعوبة اتخاذه قرار إنهاء مسيرته الدولية، خاصة أن الاستماع لصوت الجماهير والأناشيد قبل المباريات أمر عاطفي وحيوي للغاية، ليفتخر بشرف ارتداء قميص منتخب كرواتيا وتمثيل بلاده، خاصة في ظل السعادة الكبيرة التي كان يشعر بها كلما لعب لكرواتيا.
    وخاض مانزوكيتش 89 مباراة دولية وأحرز 33 هدفا بقميص كرواتيا.
    المصدر:  سبورت 360