تركي آل الشيخ وفضائح مونديال قطر

تركي آل الشيخ وفضائح مونديال قطر



    أزمة جديدة ظهرت بين تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية، ودولة قطر بسبب استضافة بطولة كأس العالم 2022 المقبل على أراضيها. ويرى آل شيخ أن ملف كأس العالم في قطر

    يحمل الكثير من الفضائح والتجاوزات متساءلا عبر صفحته الرسمية على موقع تويتر "إلى متى الصمت". كما سخر من عدم ظهور التنظيم والتسويق لأهم مسابقات كرة القدم في العالم حتى الآن وأين كأس العالم الذي لم يحكي أحد عنه خاصة أن النسخة الماضية 2018 انتهت منذ منتصف يوليو الماضي بعدها تسلم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، كرة كأس العالم من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بعد نهاية مونديال روسيا حتى تنتقل البطولة للدولة الجديدة التي تحتضن منافساتها. وتحدث رئيس الهيئة العامة

    للرياضة السعودية من قبل حول تهم الفساد الموجهة للمسؤولين عن تنظيم مونديال قطر مشيرا إلى أن الحقائق المتعلقة بذلك سيتم كشفها، وأن قرار إقامة البطولة من عدمها في قطر سيحسم، في سبتمبر الجاري. بجانب انتقاد تركي آل الشيخ، تقدم عدد من أبناء قبيلة الغفران، بشكوى جماعية إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم" الفيفا" في مدينة زيورخ بسويسرا ضد ممارسات النظام القطري ضدهم مطالبين بسحب تنظيم المونديال من الدوحة حيث أوضحت القبيلة أن انتهاكات النظام القطري لم تتوقف عند إسقاط جنسية 6 آلاف مواطن قطري دون سند مشروع، لكن تم اغتصاب الأراضي التي يملكونها واستغلالها في إقامة منشآت المونديال


    . وتضمنت الشكوى إشارة إلى أن هذه بطولة حساسة يتابعها تجمع بشري عملاق اجتمع على الحب والتنافس الشريف والإخاء والمودة بين الشعوب، لذلك كيف ستقوم قطر بهذا الدور وهى ظالمة لأبنائها بهذا الشكل؟". وعلقوا بأن دولة تؤذي أبناءها وتسقط عنهم كل الحقوق وتملأ الدنيا تشدقاً بالحريات والديمقراطية، وأن نظام الفيفا ينص على أنه يجب أن يكون هناك التزام من قبل الدولة المرشحة أو المنظمة بالحفاظ على حقوق الإنسان واحترامها استناداً لسياسة منظمة حقوق الإنسان،


    والفيفا ملتزم بشكل كامل بتنظيم أنشطته بناء على احترام حقوق الإنسان الدولية والمعايير الطبيعية فيما يخص الأمم المتحدة لرعاية العمل. ويرفض تركي آل الشيخ بشكل قاطع إقامة المباراة على الأراضي القطرية. المصدر: سبورت 360 عربية